هوية ثقافية
المسيحيون الفلسطينيون
ينتمي المسيحيون الفلسطينيون إلى كنائس متعددة، منها الروم الأرثوذكس والكاثوليك اللاتين والشرقيون والأنجليكان واللوثريون، ولهم جماعات في القدس والضفة الغربية وخارجها. وتصف كلمة «فلسطيني» هوية وطنية وثقافية لا طائفة كنسية؛ فبعض المسيحيين الفلسطينيين مواطنون إسرائيليون أيضًا، وتمتد روابطهم العائلية والكنسية عبر الحدود.

ترتبط هذه الجماعات بتقاليدها الكنسية أو لغتها أو ثقافتها أو موطنها أو تجربة الهجرة. وتتداخل هذه الهويات: فقد يكون المسيحي الفلسطيني مواطنًا إسرائيليًا أيضًا وينتمي إلى كنيسة أرثوذكسية أو كاثوليكية أو بروتستانتية. هذا مدخل إلى ذلك التنوع، وليس قائمة شاملة أو تقسيمًا للسكان إلى جماعات منفصلة.
الجذور التاريخية
يتجلى التاريخ المسيحي للمنطقة في كنيسة المهد ببيت لحم؛ فقد اكتمل بناء الكنيسة الأولى سنة 339، وتعكس البازيليك الحالية إلى حد كبير إعادة البناء في القرن السادس. ولا ينبغي الخلط بين هذا التاريخ الديني الطويل وعمر الهويات الوطنية الحديثة؛ فالمؤسسات اللوثرية الفلسطينية، مثلًا، نشأت من إرساليات القرن التاسع عشر ثم أصبحت تحت قيادة محلية.
UNESCO · Nativity church history ↗ELCJHL · Palestinian Lutheran history ↗
العبادة واللغات والتقاليد
لا تعني الهوية الوطنية المشتركة وحدة الطقس أو السلطة الكنسية. ففي كنيسة المهد تتقاسم جماعات الروم الأرثوذكس والأرمن الرسوليين والكاثوليك الفرنسيسكان المسؤوليات ضمن مجمّع واحد؛ وفي أماكن أخرى يصلّي المسيحيون الفلسطينيون في كنائس رعاياهم، بانتماءات أرثوذكسية وكاثوليكية وأنجليكانية ولوثرية تربطهم بعائلات كنسية أوسع.
UNESCO · Nativity shared custody ↗ELCJHL · Local church communities ↗Anglican Communion · Jerusalem and Middle East ↗
الحياة في المنطقة والمهجر
تسهم المؤسسات المسيحية في التعليم إلى جانب العبادة؛ فجامعة بيت لحم، التي تأسست سنة 1973 وفق التقليد اللاسالي، تخدم طلابًا مسيحيين ومسلمين. كما شكّل نزوح العائلات جغرافية الكنائس؛ فقد تأسست الجماعتان اللوثريتان في رام الله وعمّان لخدمة عائلات لاجئة، مما يوضح الترابط الوثيق بين الحياة الرعوية المحلية والروابط عبر الحدود.
Bethlehem University · Foundation and shared education ↗ELCJHL · Refugee-linked congregations ↗