موقع كتابي
أفسس

كانت أفسس من كبرى المدن اليونانية والرومانية على ساحل بحر إيجه، قرب سلجوق الحالية. ومن آثارها مكتبة سلسوس ومسرح يتسع لنحو 24 ألف شخص، وقد أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي سنة 2015.
يبدأ سفر الرؤيا برسائل إلى سبع كنائس في ولاية آسيا الرومانية (الرؤيا 1: 11؛ الإصحاحان 2–3)، وكلها في ما يُعرف اليوم بغرب تركيا. وترد هنا بالترتيب الذي يخاطبها به سفر الرؤيا. والرسائل موجّهة إلى جماعات مسيحية، أما الأطلال المعروضة فهي أطلال مدنها، وليست في معظم الحالات مباني استعملتها تلك الجماعات.
موقع كتابي

كانت أفسس من كبرى المدن اليونانية والرومانية على ساحل بحر إيجه، قرب سلجوق الحالية. ومن آثارها مكتبة سلسوس ومسرح يتسع لنحو 24 ألف شخص، وقد أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي سنة 2015.
موقع كتابي

تحفظ أغورا سميرنا، في حي كوناك من إزمير الحالية، قلب المدينة الهلنستية المتأخرة والرومانية. بناها اليونانيون أولًا في القرن الرابع قبل الميلاد، ثم دمّرها زلزال سنة 178 للميلاد فأُعيد بناؤها بأمر الإمبراطور ماركوس أوريليوس.
موقع كتابي

قامت برغامس على تلة ارتفاعها 335 مترًا فوق سهل كايكوس في شمال غرب الأناضول. وفي عهد الملوك الأتاليين صارت من كبرى المراكز الثقافية في العالم اليوناني، وضمّت الأكروبوليس فيها المذبح الكبير الذي يُعرض إفريزه المنحوت اليوم في برلين، ومكتبة، ومسرحًا هلنستيًا منحوتًا في سفح التلة يتسع لنحو عشرة آلاف متفرج.
موقع كتابي

تقع ثياتيرا تحت بلدة آق حصار الحالية في ولاية مانيسا، وآثارها المكتشفة في تبه مزارلغي في وسط البلدة. وقد أطلق عليها الملك سلوقس الأول اسم ثياتيرا سنة 290 قبل الميلاد.
موقع كتابي

كانت سارديس، قرب قرية سارت في ولاية مانيسا، عاصمة مملكة ليديا التي حكم منها ملوك مثل قارون (كرويسوس) إمبراطورية امتدت حتى نهر هاليس. واستولى عليها كورش الكبير نحو سنة 547 قبل الميلاد.
موقع كتابي

أسّس الملوك الأتاليون في برغامس فيلادلفيا، ألاشهير اليوم في ولاية مانيسا، في القرن الثاني قبل الميلاد، وسمّوها باسم أتالوس الثاني فيلادلفوس، أي «المحب لأخيه». وكانت على الطريق بين سارديس ولاودكية وتكثر فيها الزلازل، وبعد زلزال شديد سنة 17 للميلاد أعفاها الإمبراطور طيباريوس من الضرائب.
موقع كتابي

كانت لاودكية على نهر ليكوس مدينة رومانية غنية على طرق التجارة في فريجية، قرب دنيزلي الحالية، على بعد نحو 17 كيلومترًا غرب كولوسي و10 كيلومترات جنوب هيرابوليس. دمّرها زلزال سنة 60 في عهد نيرون، فأعاد أهلها بناءها بأموالهم ورفضوا المساعدة الإمبراطورية.